عملية تجميل الأنف

التعريف بالعملية:
عملية تجميل الأنف هي عملية مثالية فريدة من نوعها؛ ذلك لأنها ذات أهداف مزدوجة، ليس الهدف منها التجميل فحسب، وتسمى بالإنجليزية (Rhinoplasty).
عملية تجميل الأنف إجراء جراحي يتضمن إعادة هيكلة الأنف بإضافة أو إزالة عظم، أو غضروف، أو إدخال مواد اصطناعية، لتغيير وتحسين شكل الأنف، وتعّد هذه الجراحة شائعة ومطلوبة من المرضى الذين يرغبون في تحسين مظهر الوجه أو تصحيح وظيفة الأنف التي تضررت إما بسبب عيب خلقي، أو بسبب حادث ما، وجميع مشاكل الأنف الطبية الأخرى، ولكن يجب على من يخضع لهذه العملية أن يكون قد تجاوز سن 18 من عمره، حيث تكون عظام الوجه حول أنفه مكتملة النمو وسليمة.
مفهوم خاطئ عن عملية تجميل الأنف:
الفكرة السائدة عن عملية تجميل الأنف أنها تعني تصغير الأنف فقط، ولكن الصحيح أن تجميل الأنف يشمل أنواعاً عدة من عمليات التجميل كتصغير الأنف، وتكبير الأنف، وتغير موضع أرنبة الأنف، وقد تحقق عملية تجميل الأنف أهدافا صحية وطبية كثيرة بالإضافة إلى الأغراض الصحية التجميلية كما أسلفنا، وهذه الأهداف مثل حل بعض المشاكل التنفسية نتيجة انحراف الحاجز الأنفي.
تقنيات عملية تجميل الأنف:
هناك تقنيتان شهيرتان لإجراء هذه العملية، هي إمّا عن طريق تقنية الأنف المفتوح وإما من خلال تقنية الأنف المغلق،وفي كلا التقنيتين يتعرض المريض للتخدير الكلي لضمان سلامته أثناء العملية.
الأنف المفتوح: من خلال الشريط الضيق من الأنسجة الذي يفصل بين فتحتي الأنف والذي يدعى بالكولوميلا (Columella) ، يقوم الطبيب بإجراء شق خارجي يمكنه من التعامل مع الأنف بصورة أفضل وأكثر فاعلية. وتستخدم هذه التقنية في حالات الانحرافات مثل انحراف الوتيرة، والتشوهات الخلقية وغير الخلقية التي حدثت نتيجة حادث ما.
الأنف المغلق: يقوم الطبيب بإجراء شق داخلي بين الغضاريف العليا والسفلى، ويخفي من خلال هذه التقنية الشقوق داخل الأنف دون الحاجة إلى أي شق خارجي. تتميز هذه التقنية في أنها تتم في وقت أقل، وفترة التعافي منها أسرع.
الشقوق سواءً الداخلية أو الخارجية تمكن الطبيب من رفع الجلد الذي يغطي عظام وغضاريف الأنف بلطف، وتعينه على التعامل معه بانسيابية أفضل ، مما يسهّل عليه عملية إعادة تشكيل الأنف بالصورة المطلوبة والمأمولة.
من يمكنه القيام بعملية تجميل الأنف:
يمكن للأشخاص الذين يعانون من المشاكل التالية القيام بعملية تجميل الأنف:
1- من يعانون من مشكلة الأنف الكبير والعريض.
2- من لديهم تشوهات خلقية في الأنف منذ الولادة خارجة عن إرادتهم.
3- الذين تعرضوا لكسر أو تشوهات في الأنف بسبب تعرضهم لحوادث مؤلمة.
4- الذين يعانون من مشاكل سبّبت لهم صعوبة في التنفس أو مشاكل في الجيوب الأنفية.
5- الذين يعانون من بعض الأمراض السرطانية التي قد تصيب قاعدة الأنف.
6- من يواجهون أمراضاً خطيرة قد تؤدي إلى تآكل الأنف وتشوهه، كمرض السل والجدري والجذام.